الأحد، 29 نوفمبر، 2009

مــجرد لحظات مؤلمه..شعرت بها..خربشاتي وهذيان صامت مع نفسي




لم يعد يربطني بك شي..لااريد ان اراك صدفه..


ولا ان اصافحك ذات يوم..


ولم اعد مجبره ان اتقبلك واتقبل اخطائك..وانانيتك..


فأنا ضقت ذرعا بك..الى هنا ويكفي..


لست بالقوه..التي تتخيلها..فأنا لاامتلك عقلا فارغا..

كعقلك يحتمل ترهات وجدلاات عقيمه..

سأملاء عقلي فقط..بكل شي..عدا ..

انت وذكرياتك ..وسأمحي كل شي يتعلق بك..

لاني..سأنتهي من..تفكيري..بك الذي يبكيني فجأه..ليس حسره عليك..

بل حسره على نفسي فقط..



تخلصت منك..حمل ثقيل..ارتحت اخيــــــــرا


هناك تعليقان (2):

  1. الأنانية وحدها كافية جداً لإثبات أنه غير مناسب أبداً، أن يكون الشخص أناني و لا يفكر سوى بنفسه، هذا كافي جداً ليُنسينا حتى أننا قابلنا هذا الشخص، و إن تحسرنا، فأننا نتحسر على أننا تأخرنا و أضعنا الكثير من الوقت في اتخاذ القرار الصحيح، و في أننا كنا نعلم بالنتائج من البداية، و لكن مع ذلك أوهمنا نفسنا بدون اقتناع أنه ربما يحدث العكس، و يأتي يوم اتخاذ القرار، ربما سنرتاح قليلاً في البداية، و لكن كلما تذكرنا الأيام الضائعةن سنتألم كثيراً، و سيحتاج الأمر بعض الوقت للبدأ من الجديد...

    كلمة أن "نبدأ من جديد" ليست سهلة أبداً كما يظن البعض، تحتاج إلى قوة إرادة و ثقة كبيرة بالنفس، تحتاج إلى... تفاؤل أكثر، تحتاج لأصدقاء مخلصين فعلاً يجعلوا أصعب الأمور علينا أشياء تافهة يمكن نسيانها بسهولة فقط بمجرد وجودهم و التحدث معهم، و لكن أين هذا الصديق المخلص؟!!!

    الصديق المخلص... الإخلاص شيء صعب جداً، فعلاً صعب جداً... إن كان صديق مخلص لصديقه، فهو لن يتركه أبداً مهما كانت ظروفه، غالباً ما يمل الصديق من صديقه، و هذا شيء طبيعي جداً، و هنا يظهر الإخلاص، إن حاول أن يبتعد شيئاً فشيئاً و بدأ يتجنبنا، فهو لم يكون صديق حقيقي (مخلص)، و لكن إن كان صديق حقيقي (مخلص)، فلن نشعر أبداً أنه ربما يشعر بالملل، حتى لو كان يشعر به فعلاً، و حفاظاً على مشاعرنا، سيحاول بأقصى جهده أن لا يبدو عليه أي تغيير، و لن يشعر بالملل من داخله، بل تأتيه برهة من الوقت يقول لنفسه: "مللت!!!"، و بعدها ببرهة من الوقت يقول لفسه: "اصمت يا غبي، كيف تمل من صديقَك؟"، و ينسى أنه جاءت عليه و لو لحظة ملل...

    لا أجد الكلمات المناسبة للتعبير عن كلمة "الإخلاص"...

    ربما تستغربي لأنني قلت أن الصديق المخلص قد يفكر و لو للحظة أنه قد مل من صديقه، و لكن صدقيني الأمر طبيعي، درجات من الصداقة...

    الدرجة الأولى: و الأقل ترابط من باقي الصداقات، هي أن تستمر الصدلقة مثلاً 3 سنوات...

    الدرجة الثانية: و هي أكثر ترابط من الأولى، و تستمر 8 سنوات مثلاً...

    الدرجة الثالثة: و هي ما نظلق عليها الصديق الحميم، و تستمر لأكثر من 20 سنة...

    -*درجة الأخلاص*-: و هي درجة نادرة جداً، لا يهم كم ستستمر، و لكم الأهم هو "كيف كنت مخلص لصديقي؟"... و هذه درجة نادرة جداً، و تكون من الأشياء التي نستطيع الشعور بها، و لكن لا نستطيع أبداً التعبير عنها...



    آسف Dreamer على الإطالة، و آسف إن كنت خرجت عن الموضوع...

    في أمان الله أختي العزيزة...

    ردحذف
  2. احمد صديقي المقرب والعزيز..
    ما عساي ان اقول..
    سوى ان كل حرف كتبته هنا هو عين الصواب..
    منك استمد قوتي فشكرا لوجودك.. شكرا لكونك قريب..
    كم احب ذلك..
    سأكون بخير طالما انت هنا معي..
    كن دائما قريب..
    مودتي لشخصك الكريم

    ردحذف