الأحد، 6 مايو، 2012




حين تمتلئ ابوابي بالطارقين
 والايادي اللتي كلت من حمل امنياتها ورغباتها بلقياي ..
اسمعهم صوت لسان الباب وهو يغلق بالمفتاح ليتاكدو بانني بالداخل

لاأعلم لما توقفت عندها كثيرا.

........................... وكفى !!!





هناك 4 تعليقات: