الأحد، 6 مايو، 2012

الغلطة الكبيره والمذنب الوحي
د في كل مايحدث في حياتنا نحن اعترف جدا بذلك
 أنه أنا. عندما أحبط أو يكسرني أمر ما تكسر بحيأتي بأكملها
 لااعلم مالذي يحدث وكان هواياتي وعالمي كله ينحصر على شخص واحد
على من فقدت وأعلم أنه أمر سيء.
أنا حقا لاأعي ذلك إلا بعد مده طويله من ليالي الدموع والبكاء.
اعترف أبكي كا الأطفال أحيانا للحظه ما أشعر بضياع والضعف
. ولا أتمسك سوى بلله وحده فا أصفح عن الكل
عن من اذاني ومن جرحني ومن أهملني ومن جعلني أصل الى تلك الحاله.
فقط إغفر ليرد الله لي روحي وبهجتة الحياه التي فقدتها
 إغفر للكل دون استثناء. من قلبي كله ليرفع الله ما أمر به
 للحظه من بعد الغفران الكبير أجد ان الرؤيه تتضح.
 وهي يبدأ عالمي بالظهور. وتهدا نفسي تدريجيا وابكي إنما بصوت خفيف
 ليس كما في السابق.
 وإحاول ان. أجد ما أضعته
 وان إكتب لاأصدقائي وآراسلهم لحظاتي ضعفي.
 ربما لاأشكو لهم. لكني حقا أشعر بالوحده 
ؤاكون بحق بحاجه لأحدهم بقربي
الى ان أستطيع ان أقف من جديد لذلك يجب ان لا ننسئ ان في عالمنا أمور جيده
 وجميله ربما الحزن يحجب الرؤياء قليلا.
 لكن. هناك بالحياه أمور رائعه وطريق آخر. يستحق. العبور من أجله
 لاأعرف هل أصبت أم أخطأت
 لكن كتبت حقا ماأشعر به. لأنني فيما قبل. لم. أعرف صياغته.

هناك تعليق واحد:

  1. بل أصبت جداً

    الأمل...

    صفحة سوداء وقلم أبيض...

    ستنتهي الصفحة إذا ملئناها بالأبيض، ولن ينتهي القلم لأنه مليء بإرادة لا تنتهي...

    وبالنسبة للصفاح، هو شيء صعب جداً، ولكن قلب طاهر ونقي يمكنه ذلك...

    ردحذف