الأربعاء، 26 أغسطس، 2009

. ~ { بداية .. :

لن تجد في مدينتنا الركيكة من يعبّر لنا عن أسف .. بذلك تتوالى الأخطاء إما لفتنة أو مؤامرة، أو أي مخرجات تأتي من خارج أفعال إنساننا الطاهر بالفطرة. هكذا تثمر أخطاء الماضي ليقتات عليها حاضرنا دون متسبب صريح. لا نعرف متى ولا أين، أو ما الذي يحدث على وجه التحديد، أو ما قد حدث في زمن سحيق تخوّف الأجداد من تدنيس كتب التاريخ بنقله، وتعففن الجدات عن إثقال عفوية حكاياهن بسيرة الفحش الذاتية. بتآمر ضمني على التغييب؛ تغييب ماذا بالتحديد؟ لا نعرف! هكذا تصبح الخطايا أعرافاً، وتضحى رغبات الكشف جرائم، والإصلاح فسوق. كل ما نعيه هو أننا نحيا حياة رثة تتعالى بتخلفها، وتفاخر بالرجعية، وكل ما نأمله أن نعترف بأن هناك خطأ ما، وأن هناك من عليه أن يعتذر!


جوروماكي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق