الثلاثاء، 29 سبتمبر، 2009

حوار الطفولة الصامت

ينظرون الي.. مجرد طفله صغيره..
و اكبر احلامي هي العب والدمى..
لكنهم لايعروفون بأن دميتي تكون معي بكل وقت..
ربما اكثر منهم برغم من صمت دميتي
الا انني اشعر بها..
اجدها رفيقتي..بكل وقت بنومي ببكائي بفرحي..
واحيانا اخرى اراها طفلتي..
اضحك تاره معها..
واهملها تاره..
لكن دائما اجدها تملىء عالمي الصغير
عالمي الطفولي..
عالمي الملون..
الذي لايعرف ذلك العالم الاخر..
عالم الابيض والاسود كم احبك ..دميتي
.................
شكر خاص وموصول الى..
Photographer
عبد المجيد المطويع
(فكره وتصوير)

هناك 4 تعليقات:

  1. نفس الشيء معي عندما كنت صغيراً، لكن أنا مع سيارتي، كنت دائماً أنام على ظهري، و أرفعها بيدي و أنظر إليها و أحدثها كأنها تستمع لما أقول...

    ردحذف
  2. ملفتة هذه المقالة بحق .. احتيارك كعادتك .. ملفت ^^


    منذ زمن لم نلتقي .. اي هي أيامكم ^^

    جوروماكي العزيز

    ردحذف
  3. اخي وعزيزي احمد..
    بالفعل كنت كذلك مثلك.. لكن انت بسيارتك..
    وانا بدميتي..
    شكرا لمشاركتك لي..
    لك خالص مودتي

    ردحذف
  4. جوروماكي العزيز..
    يا الهي.. كيف انت وكيف هو الحال بك..
    كما قلت منذ زمن لم نلتقي..
    اتعرف انا اواجهه مشكله بدخولي للمنتدى..
    يظهر لي خطأ بالصفحه..><
    اتمنى ان نتخطى هذا الخلل..
    اسعدني ردك..
    وسعيده بذلك..
    مودتي..^^

    ردحذف