الأربعاء، 23 سبتمبر، 2009

صفحات ممزقه من مذكراتي(جروح)

ياأنت....
لانك اكثر من تعمد جرحي..
بتأكيد يستحيل علي ان اسامحك..!
اتعرف لماذا..؟
لانك كنت تعلم جيدا..
كم كنت أحبك..
لدرجه..انني بدلت نفسي
وامنياتي واحلامي بك..
لقد نسيت انني روح واحساس..
كرست نفسي لك
ولأنانيتك..وجبروت قسوتك..
لكنك كما عهدتك لم تتغير..
فالفرق بيننا واضح..
احببتك..بينما لم تفعل انت.
.....
ربي ساعدني و امد من عمري
لااجبر كسوري..ولاتكسرني بهم ..لاتكسرني ..

هناك تعليق واحد:

  1. ("ياأنت....
    لانك اكثر من تعمد جرحي..
    بتأكيد يستحيل علي ان اسامحك..!
    اتعرف لماذا..؟
    لانك كنت تعلم جيدا..
    كم كنت أحبك..
    لدرجه..انني بدلت نفسي
    وامنياتي واحلامي بك..
    لقد نسيت انني روح واحساس..
    كرست نفسي لك
    ولأنانيتك..وجبروت قسوتك..
    لكنك كما عهدتك لم تتغير..
    فالفرق بيننا واضح..
    احببتك..بينما لم تفعل انت.
    .....
    ربي ساعدني و امد من عمري
    لااجبر كسوري..ولاتكسرني بهم ..لاتكسرني .."): بالتأكيد لن ألومِك أبداً على ما كتبتي، ما مررتِ أنتِ به صعب جداً، الفراق و الخذلان و الوحدة و الألم، كل هذا صعب جداً، لن يعرفه إلا من مر به فعلاً...

    كتبت من قبل أنني لا أعترف باليأس و الحزن و الإحباط و الضياع و البكاء و الألم، لكن الحقيقة هي أنني أحاول أن لا أعترف بهم، و أظن أن هذا غير ممكن، فأنا متألم الآن لأجلِك و لأجل ما مررتِ به أنتِ، أتمنى من كل قلبي أن تتخلصي من كل هذا في أسرع وقت، فعلاً الأمر يؤلمني، أعلم أن هذه فضفضة، و لكن ألمِك واضح في كلماتِك، أستطيع الشعور بألمِك و أنا أقرأ كلماتِك...

    حقاً لا أعرف ما أقول لكِ...
    فقط اعلمي بأنني هنا دائماً للاستماع لكل ما تقولينه، و فضفضتِك، و لا أستطيع إلا أن أكون مستمع لمذكراتِك، أنا دائماً هنا بانتظارِك، و إن تأخرت قليلاً عليكِ، فانتظريني، و اعلمي أنني آتٍ لا محالة، لن أترك هذا المكان أبداً، ربما يسبب لي الألم، و لكني متأكد أنني محظوظ لمعرفته و دخوله، و أجده في نفس الوقت مكان لراحتي التي أبحث عنها، و لم أجدها إلا به، فقط هنا...

    قلتها كثيراً، و سأقولها كثيراً، لا تعلمي ما أنتِ بالنسبة لي، أكثر من أختي بكثير، شعوري تجاهِك شعور غريب فعلاً، لم أشعره تجاه أي شخص من قبل، أشتاق إليكِ كل لحظة أكثر فأكثر...

    أنا من سيقولها هذه المرة... كوني دوماً قريبة...

    ردحذف